عديد المنتخبات العريقة لن تتأهل للمونديال : كأس عالم ب64 منتخبا.. لم لا ؟

 

نتعرف هذه الليلة على آخر المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 بعد ملاحق عديدة وصراعات طويلة.. والسؤال الذي أسأله دائما : لماذا تجرى المباريات في نفس التوقيت ؟ هي لن تؤثر في بعضها في النتائج مثل آخر مباريات دوري المجموعات فلماذا لا نفصل بينها حتى نشاهد أقصى عدد منها ؟ بل لماذا كلها يوم الثلاثاء في وضعية الحال ؟ والمتأمل في صيغ التأهل لكل قارة يجدها تختلف بين دورة وأخرى باستثناء أمريكا الجنوبية التي حافظت على نظام البطولة بين كل منتخباتها العشرة تقابل بعضها بعضا في مباريات ذهاب وإياب.. وهذا الاختلاف مفهوم نسبيا هذه المرة لأن عدد المنتخبات المتأهلة قد أصبح 48.. وقد أثار هذا العدد الجدل والمخاوف من انخفاض النسق خلال الدور الأول وهو أمر قد يكون صحيحا في بعض الحالات.. لكن أرسن فينغر وغيره يبررون ذلك بأن تأهل ربع العالم للمونديال أمر طبيعي نظرا لوجود أكثر من 190 منتخبا مترشحا للوصول في البداية.. بل إن رئيس الفيفا قال إن زيادة المنتخبات كان أمرا طبيعيا أن يحدث وقد تأخر هذا القرار لفترة طويلة.. ثم ألم نلاحظ في كل مرة عدم تأهل منتخبات عريقة حرام ألا نشاهدها في هذا الحدث الكروي الأضخم في الجلد المدور على غرار إيطاليا والسويد والكامرون ومصر والعراق والشيلي وكولومبيا والأوروغواي وغيرها... ؟

وما دمنا قد قبلنا زيادة المنتخبات من 16 إلى 24 في كؤوس إفريقيا وآسيا وأوروبا فلم لا نقبل كذلك بزيادة نفس النسبة في المونديال ؟ بل لعلنا لضمان أوفر حظوظ لكل الفرق نطالب بأن تكون الكؤوس القارية ب32 منتخبا وكأس العالم ب64 منتخبا وهو المقترح الذي يعمل عليه العديد حتى يكون المونديال فرحة شاملة.. ثم حين يصبح عدد المنتخبات 64 أو 32 سيسهل علينا معرفة المتأهلين وهم أصحاب المراتب الأولى والثانية من كل مجموعة وسنتجنب اللجوء إلى الحسابات المقلقة لأفضل أصحاب المراتب الثالثة من كل مجموعة وسيكون الأمر أكثر متعة ووضوحا أمام المتابعين.. وفي كل الحالات، سيكون الدور الثاني ب32 منتخبا في كأس العالم و16 فريقا في الكؤوس القارية.. يعني حاليا يتأهل ثلثا منتخبات الدور الأول للدور الموالي بينما لو تم اعتماد النظام الجديد، ستتأهل نصف المنتخبات فقط وهو ما يعني أكثر ندية وتشويقا.. 

نقول هذا ونحن سنشهد هذه الليلة إقصاء منتخبات عريقة من المشاركة في المونديال بعد مباريات الباراج على غرار إيطاليا أو السويد أو الدانمارك أو بولونيا أو العراق أو حتى التشيك وتركيا وهذه خسارة كبرى لكرة القدم.. فهل يتغير الحال في تصفيات المونديال ؟ 


تعليقات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة