هذا ما نعيشه مع الأسف هذه الأيّام... بل في السّنوات الأخيرة... كلما تقدّم شخص أو حاول أن يتقدّم وعمل عملا إلا وأحبطوه وحاولوا أن يظهروا له عدم جدوى فعله أو قلّلوا من قيمة إنجازه... ولا يفعل ذلك إلا حقود... علّمتني الأيام أنّ النّاجح حقّا لا يحبط ولا يثبّط شخصا حتى لو كان فاشلا، بل يحاول أن يصلحه وينقده نقدا بنّاء ويعطيه من خلاصة تجربته وحتى نصحه لا يكون في استبداد، ففي النهاية يضع له الخيار.
كُتب هذا المقال في 2 مارس 2024
.png)
تعليقات
إرسال تعليق