من حكم الحسن البصري (6)


* ما الدّابّة الجَموح بأحوج إلى اللّجام الممسك من نفسك.

* ولمّا بلغ الحسن مصرع الحسين بن علي رضي الله عنهما، انتحب، وتأوّه، وقال : واحسرتاه ماذا لقيت هذه الأمّة، قتل ابنُ دعيِّها ابنَ نبيِّها ! اللّهمّ كن له بالمرصاد، "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقََلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" الشّعراء 227

* من أدرك آخر الزّمان، فليكن حِلْسًا من أحلاس بيته. (أي لا يبرح مكانه)

كُتب في 29 مارس 2024

تعليقات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة