* إنما الفقيه : الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، الدائب على العبادة، الذي لا يداري، ولا يماري، ينشر حكمة الله، إن قُبلت منه، حمد الله، وإن رُدّت عليه، حمد الله.
* يا ابن آدم ! نهارك ضيفك، فأحسن إليه، فإنك إن أحسنت إليه، ارتحل بحمدك، وإن أسأت إليه، ارتحل بذمّك، وكذلك ليلتك.
* ابن آدم ! عِفَّ عن محارم الله تكن عابدا، وارض بما قسم الله تكن غنيّا، وأحسن جوار من جاورك تكن مؤمنا، وأحبب للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن عدلا، وأقلل الضّحك، فإنّه يميت القلب كما يموت البدن.
كُتب في 24 مارس 2024

تعليقات
إرسال تعليق