هو كاتب وملحّن ومغنّ سوري من أصل جزائري... اشتُهر خاصّة بأغاني الصّور المتحرّكة التي حفظناها عن ظهر قلب عندما كنّا صغارا، وحتّى حين كبرنا، ظللنا نردّدها بنفس تلك الرّوح والحماس لأنّها راقية لحنا ومعنى ربّتنا على جمال الرّوح وحسن الخلق وصقلت ذائقتنا الفنّيّة... فكلما أنشدنا واحدة منها سمت أرواحنا وتمتّعت وتهذّبت أنفسنا واستمتعنا بلحنها... ينتصر هذا الفنّان للفصحى ومن أشهر كلماته في هذا الصّدد : "اللّغة العربيّة لا تعني فقط القواعد أو بعض المفردات وإنّما هي ثقافة، فنحن نفكّر بلغتنا، وكلّما كانت راقية، زاد إنتاجنا الفكري والعلمي"... من أشهر أعماله: موكلي، عهد الأصدقاء، بابار، الكابتن ماجد، لحن الحياة، الصّيّاد الصّغير، موكا موكا، في جعبتي حكاية، دروب ريمي، سمبا، أنا وأخي، فلّة والأقزام السّبعة... وقد أدّى كثيرا من أعماله مع أبنائه تالة وديمة ومحمّد.
طارق العربي طرقان مدرسة وحده في أغاني الأطفال التي أسعدتنا وربّتنا صغارا وكبارا ونحاول أن نمرّرها للأجيال التي بعدنا والتي تواجه خطر تفسّخ الأخلاق وخطر تفسّخ الهُويّة حتى تكاد تسقط في هَويّة... تحيّة لهذا المبدع العبقري الذي جمع في أغانيه بين المتعة والطّرب والإفادة.

تعليقات
إرسال تعليق