غريب ما يحصل في مركز بريد منزل شاكر إذ دخل حريف فوجد شباكا واحدا يعمل فوقف في الصف ينتظر دوره فدعاه رئيس المركز بعنف أن يجلس على الكراسي مع الرجال لأن الصف للنساء فقط ! فما هذه الدعوى الجاهلية المتعصبة التي لا تتمّ حتى في مدخل المسجد الحرام ؟ وما دخلها بمركز البريد ؟ وما هذه الغلظة والفظاظة من "السيد الرئيس" التي لاحظناها عديد المرات ؟ وإن كان لا بد لكم من هذه الدعوى المتطرفة فلتعملوا بجد ولتجعلوا شباكين يعملان على الأقل حتى تكون الأمور منطقية، أما أن يكون الصف واحدا والشباك واحدا فلا ندري كيف يعرف كل دوره وما معنى هذا الإجراء ؟ ثمّ لو تتبعنا منطقهم الأعوج لوجب توفير باب للرجال وباب للنساء... ثم كيف نفرّق بين الرجال والنساء في الصف ثمّ تكون عاملة البريد في الشباك امرأة ؟ فحتى تكون الأمور منطقية وجب توفير باب لكل جنس وصف لكل جنس وعامل أو عاملة يستقبل كل جنس ووجب أن يكون هناك مديران للمركز حسب كل جنس ! وكيف تكون هذه "المبادرة الخاصة" باسم مؤسسة عمومية عريقة تمثّل الدولة التي لا نظنها تبارك هكذا ممارسات ؟ أمر غريب لم يحدث حتى في أحلك أيام السلفية ولم يحدث في الحافلات والمدارس والأماكن العمومية العديدة وهو ليس من الدين والأخلاق والحكمة في شيء !
ملاحظة : الصورة تعبيرية ولا تمثل الحادثة
.png)
تعليقات
إرسال تعليق